المهاجرين المفقودين في البحر المتوسط

أصبحت صور حطام السفن القاتلة وجثث المهاجرين من بين الصور الأكثر شهرة في أزمة اللاجئين الحالية في محيط الاتحاد الأوروبي، ولم يتم التعرف على غالبية الجثث التي تم جمعها، وليس هناك أي امكانية في التعرف على الجثث التي لم يتم العثور عليها. وبالتالي فإنّ آلاف العائلات من دول اللاجئين تبقى دون علم بمصير أحبائهم الذين هاجروا إلى أوروبا. 

لقد عمل مشروع بحث المهاجرين المفقودين في البحر المتوسط على فهم التأثير الواقع على العائلات من أهالي المفقودين في الهجرة، وفهم القوانين والسياسات والإجراءات المتبعة في التعرّف على جثث المهاجرين في إيطاليا واليونان. 

يحاول مشروع " المفقودين في البحر المتوسط: دراسة حول احتياجات العائلات و التزامات الدول"ا تسليط الضوء على هذه المشكلة العالمية لإيصال صوت عائلات المفقودين واقتراح سياسات للعمل في الدول المعنية بجثث المهاجرين. 

سوف يتم اطلاق نتائج هذا البحث بحضور كل من:

جورجيا ميرتو: فريق مشروع البحث، ايطاليا

الصحفية "زينة ابراهيم" المتخصصة في تحقيقات المفقودين والمهاجرين. 

امل شياح: فريق مشروع البحث ، تركيا