أقام بيتنا سوريا بالتعاون مع جسور للدراسات السبت 20 أيار، ندوة سياسية للأستاذ ميشيل كيلو بعنوان: سورية إلى أين؟ خيارات السوريين ما بعد اتفاقية الأستانة.

تناولت الندوة التدخل الروسي العسكري وتأثيره في الملف السوري في ظل غياب الدور الامريكي الفاعل واستراتيجيته المعتمدة على محاربة الاٍرهاب اولا، وخيارات القوى الثورية والمعارضة في ظل سعي روسيا لإستغلال الفرصة ومحاولة إيجاد خرق في الملف السياسي في القضية السورية، كما عرج الأستاذ كيلو في محاضرته على التعقيد الذي أحدثته الضربة الأمريكية للنظام السوري في الموقف الدولي تجاه القضية السورية، وتأثير فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

محاور الندوة 

1. تحليل لطبيعة اتفاق المناطق الأربع الذي جرى توقيعه في أستانا مؤخراً، وقراءة مجمل ما جاء في مذكرة التفاهم.

2. استخلاص بعض الاستنتاجات المتعلقة بالأطراف الضامنة للاتفاق، وأهم العقبات التي ستواجهه، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الإيجابيات والسلبيات لمضامين الاتفاق.

3. مناقشة وضع الاتفاقية في الاطار الدولي والمحلي والإقليمي من الصراع الدائر في سورية، والحديث عن التجاذبات الدولية وفاعلية المؤثرين في بناء الاتفاق وضمان تنفيذه.

4. اقتراح بعض الخطوات الضرورية للتحرك للاستفادة من الآستانة والعمل على القيام بالتحسين، وتسليط الضوء على خيارات المعارضة والسوريين في إحداث أي تعديلات تصب في مصالح السوريين على صعيد الاتفاق.