تقرير عن قدرات بعض منظمات المجتمع المدني السوري

منذ ثورة آذار 2011، أصبحت الفرصة مؤاتية أمام العديد من الشباب والشابات لإنشاء حركات مجتمع مدني بطريقة غير منظمة والتي انبثقت عنها مئات من المبادرات على امتداد سوريا. قامت الحكومة بالقضاء على هؤلاء النشطاء السلميين الشباب بوحشية وبالمقابل فإن هيئات المعارضة السياسية السورية أيضاً أهملت قضايا المجتمع المدني والشباب وركزت فقط على النشاطات السياسية. أدى كل ذلك إلى خلق صورة مفككة ضعيفة وغير فعالة للمجتمع المدني السوري في عيون المجتمع الدولي. ساهمت كل هذه العوامل إلى تكوين بنية غير ناضجة وغير ذات خبرة لمجموعات المجتمع المدني.

ومن هنا ينطلق بيتنا سوريا لردم هذه الهوة وتقديم كل ما يستطيع من الدعم للمجتمع المدني السوري، ليزدهر ويساهم في عملية التحول الديمقراطي، والدفاع عن حقوق ومصالح الناس والحد من سطوة رجال السلطة. أحد الطرق لتقديم الدعم لمنظمات المجتمع السوري هو توفير المعرفة من خلال برنامج بناء القدرات الذي يهدف إلى تطوير البنى التنظيمية والمعرفية لهذه المنظمات. ولكن قبل تقديم أي دعم كان لابد من تقييم لاحتياجات هذه المنظمات ومدى قدراتها للوصول إلى الأهداف التي وضعتها لنفسها.

ومن هنا جاء هذا التقرير ليكشف عن بعض الاستنتاجات الهامة:

  • الثغرة الأكثر وضوحاً لدى منظمات المجتمع المدني السوري هي انعدام العناصر التي تقوم عليها المنظمات من حيث وجود آليات عمل موثقة ومنظمة تخدم بشكل رئيسي رؤية وقيم المنظمة.
  • شح الموارد المالية هي من التحديات الرئيسية التي تواجه منظمات المجتمع المدني وتهدد وجودها.
  • تواجه المنظمات السورية صعوبات جمة لتكوين شراكات مع الداعمين من أهمها الإجراءات البيروقراطية واتباع أجندات الممولين.
  • أغلب المنظمات شاركت بنشاطات المناصرة ولكن ينقصها الخبرة والمعرفة لممارستها بشكل فعٌال.
  • التأثير على صناعة السياسة موجودة في الرؤية طويلة الأمد لأغلب المنظمات ولكن ينقصها الدعم التقني والمعرفي للمشاركة الفعالة فيها.

للاطلاع على تفاصيل التقرير يرجى تحميل التقرير الكامل.